|
شركة النفط العمانية للتسويق توفر لمدرسة عمانية
تجربة مميزة للتعليم
حصل
طلاب مدرسة السلام الخاصة على فرصة للقيام برحلة
ميدانية متميزة حيث قام 67 طالب وطالبة من مرحلة
الحضانة، بمرافقة المعلمين والمعلمات، بزيارة إلى
محطة وقود نفط عمان في وادي البحائص.
تقوم مدرسة السلام الخاصة ببرنامج لمساعدة الطلبة
على فهم الأعمال التجارية في بيئتها العادية، ومن
هذا المنطلق قررت المدرسة أن محطة وقود نفط عمان
هي المكان الذي يمكن أن يقصده عدد كبير من الطلبة
مع أهاليهم وأصدقائهم. وبالنظر إلى المكانة
العالية التي تتمتع بها سيارة العائلة في السلطنة
فقد أصبحت محطات غسيل وتنظيف السيارات من الأماكن
المشهورة والمحبوبة خلال عطلة نهاية الأسبوع لدي
الاطفال. ومن جهتها كانت محطة الخدمة مستعدة
وجاهزة لتوفير المزيد من المعلومات حول طريقة عمل
تسهيلات غسيل السيارات، وقام العاملون في محطة نفط
عمان بتقديم كل المساعدة اللازمة للطلبة لفهم طرية
أعمال المحطة.
وتتميز محطة وقود نفط عمان بوجود مغسلة سيارات ذات
مواصفات وتقنية أوروبية عالية تعتبر الوحيدة من
نوعها في السلطنة، مما أعطى هذه الرحلة طابعاً
مميزاً. ومن خلال التعرف على الميزات الفائقة
المستخدمة لتنظيف السيارات تمكن الطلبة الصغار من
تجربة الماكينات والمعدات الحديثة التي تسهل عملية
غسيل السيارات مع قيام المشرف المسئول بتقديم شرح
تفصيلي حول الفرشاة ماكينة الغسيل الخاصة المقاومة
للخدش التي تتميز بها محطات وقود نفط عمان، حيث
توفر مغسلة السيارات ضمان إرجاع النقود بالكامل
إلى العملاء في حالة عدم رضاهم عن نتيجة تنظيف
السيارة.
وعن هذه الزيارة قال الفاضل سالم الشبيبي من شركة
النفط العمانية للتسويق، والذي كان يتولى مسئولية
الإشراف على زيارة الطلبة: "في العادة تحصل مغسلة
السيارات على اهتمام خاص من قل الزبائن، خاصة الى
كون مغسلة محطة وادي البحائص تتميز بتسهيلات
الوحيدة من نوعها في السلطنة. كما كانت هذه
الزيارة أيضاً فرصة عظيمة لتنويه الاطفال على
أهمية نواحي السلامة المصاحبة لأعمال محطات
الوقود. حيث أن الحوادث لا تحصل فقط نتيجة
السيارات المتحركة ولكن قد تحصل نتيجة استخدام
أجهزة الهاتف الجوال وتدخين السجائر، وبالتالي
يتوجب دوماً لفت نظر الزائن إلى هذه النواحي التي
يمكن أن تتسبب في وقوع حادث لقدر الله . ونحن من
جهتنا نشعر بسرور بالغ لمقدرتنا على مساعدة
المدارس المحلية في برامجها التربوية، لقد كان
الجميع في غاية السرور وكان لديهم الكثير من
الأسئلة".
رجوع
|